إنتظرتك
حتى أخر رشفة قهوة
من فنجاني اليتيم
ما بين سحائب
دخان سيجارتي العقيمه
ضبابية افكاري
تأخذني الى زوايا
من فكر شرد مع الوهم
كتبتك ومضة
على خشب طاولتي
تجمد حبر قلمي
من برودة المكان
أناسي بضع من
طاولات مهترئه وكرسيان
انظر الى لوحة
لها شبه معالم
ميزت فيها وردتين
زادهم الزمن اصفرارآ
ووجه طفل بائس
كأنه ينشد الأمان
بين اطار وزجاج
غبت بافكاري
نبهني صوت
انكسار فنجاني والنادل .
بقلمي : يوسف الزعبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق