السبت، 23 يناير 2021

قصة قصيرة بقلم الكاتبة / رجاء أبو الهيجاء.

قصة قصيرة بقلم: رجاء أبو الهيجاء في أول لقاء تواعدا على صدق المحبة والإخلاص.. هذا ما زاد من ترابطهما وجمع قلبيهما أكثر وأكثر.. ثم كانت وعودهما. تواعدا على أن يتحابا ولا يفترقا.. ها هي تنهض من فراشها تسرح شعرها الناعم باطراف أصابع يدها المغروزة بأوردتها أنابيب طبية دقيقة.. تنتفض برعشة جسدها المنهك لتزيل غبار السنين المؤلمة وكدر الحياة كان لحديثه متعة وإبتسامة جميلة ترتسم على ثغر الجرح المقطوب بخيوط سوداء.. طلب منها أن لا تتحدث انصياعا لأوامر الطبيب. نظرت إليه بعيون دامعة ثم همست بشفتيها: ما الذي حصل؟ ولماذا لا أستطيع الكلام؟؟ قال لها بصوته الرقيق: شدة وستزول بإذن الله.. اصبري والتزمي بما يقوله الأطباء! حسناً أمرك يا سيدي سأكون بخير لأن وجودك قربي هو شفائي.. ابتسم ابتسامة رقيقة ثم أحتضنها بكل نعومة.. قائلا: نسيت أن هناك جرحا في رقبتك. هل آلمتك؟؟ أجابته: أبداً أنت المرهم لجرحي.. ولم تعد تشعر أن هناك جرحا.. شعرت بالأمان والدفء.. حان موعد مغادرته وأنتهت الزيارة. عادت إلى سريرها وأحتضنت وسادة أحلامها وخلدت إلى النوم لتصحو على رسائله المحملة بالشوق..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق